Jun 25, 2009
Jun 18, 2009
May 26, 2009
May 23, 2009
العجوز والإنجاب
May 20, 2009
مرّت إمرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم،
فنظر إليها وقلبه ينفطر شغفا بجمالها،
ثم تقدم منها وداربينهما الحوار الآتي:
الرجل: 'وزينّاها للناظرين'
المرأة: 'وحفظناها من كل شيطان رجيم'
الرجل:'بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون'
المرأة: 'واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب'
الرجل: 'نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا'
المرأة: 'لن تنالوا البرّحتى تنفقوا'
الرجل:'وإن كان ذو عسرة'
المرأة: 'حتى يغنيهم الله من فضله'
الرجل:و'الذين لا يجدون ماينفقون'
المرأة: 'أولئك عنها مبعدون'
عندها احمر وجه الرجل غيظا وقال:'ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!!'
فأجابته المرأة:'للذكر مثل حظ الأنثيين'
May 12, 2009
May 10, 2009
May 6, 2009
May 3, 2009
صورة عريس يحمل عريسته وهي محرووقه موقف جدا مؤلم
ليلة من اجمل الليالي ليلة العمر المنتظرة لكل رجل وفتاة
*
*
ليلة كي تجمع بها كل من يحب وتدعي من اهل الجيران والاصدقااءكي يشاركوك فرحتك
*
*
ومع تجمع هؤلاء الناس اتت فاجعة من الفواجع
*
*
الا وهي صالة النساء كلها صراخ وخوف وانقلب الوانها من الالوانالجميلة
الى لون احمر وهي النار الملتهبة
*
*
وهي سبب حريق اتى من الكهرباء فاجعة لكل من يشاهد هذه النارالملتهبة
وكل من في الصالة هرب لكي ينجو
*
*
الا وتلك العروسة المسكينة جالسة تنتظر فارس احلامها
*
*
وبعد ما خمدت ليهب النار والحريق ويدخل العريس مسرعا متوجها نحوالعروس
*
*
وفجاة يشاهد عروسته محروقة ويحملها وكله الم وبكاء وحزن شديدوتحترق احلامه
*
*
اااااااااه ياله من موقف اااااااه
*
*
لن اطيل عليكم واترككم مع الصورة
*
*
*
*
صدقوني صور مؤلمة
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
May 2, 2009
Apr 22, 2009
How do they do it???
Apr 21, 2009
Apr 15, 2009
من طرائف اهلنا في البادية
جدتي والحافلة
تحكي جدتي رحمها الله أنها عندما أرادت ركوب الحافلة لأول مرة في حياتها خلعت نعليها ثم صعدت..
معجون أسنان فريد من نوعه
رأيت مرة إحدى امرأة حديثة عهد بالقدوم إلى المدينة وهي تغسل أسنانها بالفرشاة فاستغربت لكمية الرغوة العجيبة التي تخرج من فمها, والتي تتعاظم مع مواصلتها للفرك ...!!
لكني سرعان ما عرفت السبب لقد استعملت عبوة لصابون الحلاقة عوض معجون الأسنان ..
يتميز أهل البادية الذين يأتون للمدينة لأول مرة بكثرة الإلتفات يمينا ويسارا عند تجولهم في شوارعها
وهذا بالضبط ما فعله أحد أقربائي عندما اصطحبه أخي في جولة إلى وسط المدينة ولعل شيئا ما شد انتباه الفتى لفترة من الزمن الشيء الذي جعله يصطدم بعمود للإنارة العمومية.. أما أخي الذي كان يصطحبه فلم يتمالك نفسه من الضحك قائلا: آصاحبي شوف قدامك !!!
حضر إلينا قريب من البادية ليلا وبعد أن سلم على والدتي في الطابق السفلي ودردش معها لبعض الوقت صعد الى الطابق العلوي حيث يتواجد إخوتي لينام فطرق الباب بهدوء عدة مرات لكن أحدا لم يجبه لأنهم بكل بساطة نائمون...
لم يتجرأ على طرق الباب بقوة ,كما لم يتجرأ على إخبار والدتي بالأمر, وفضل أن يُمضي بقية الليلة في السلالم ..