Showing posts with label قصة وعبرة. Show all posts
Showing posts with label قصة وعبرة. Show all posts

Jan 3, 2010

اللص والمعلمه‬‬

‫‫ هذه قصة حقيقية لمعلمة مصرية تعمل بالسعودية تدعى بدرية حسين خاطبت الجانب الإنساني لشاب سرق حقيبتها أثناء خروجها من مدرستها..
ولم تكن المشكلة في فقدان راتبها فقط - الذي استلمته للتو - بل في احتواء حقيبتها على هويتها الشخصية وبطاقاتها البنكية وهاتفها الجوال..‬‬‫‫
‬‬‫‫وفي حين حثها الجميع على ابلاغ الشرطة قررت الاتصال على اللص مباشرة (من خلال هاتفها الجوال الموجود في الحقيبة)..
غير أن اللص أغلق الهاتف فبعثت إليه رسالة لطيفة تقول فيها
"أنا متأكدة بأنك شاب شهم ولولا ظروفك الصعبة لما أخذت الحقيبة ولهذا السبب يمكنك الاحتفاظ بالنقود ولكن أرجو إعادة أغراضي الأخرى‪".‬
‪‬وحين لم تستلم رداً بعثت اليه برسالة ثانية تقول فيها
"مازلت أعتقد أنك شخص شريف ولهذا السبب لن أبلغ عنك الشرطة فأرجو إرجاع بطاقاتي التي لا تحتاج إليها‪
"..‬
‪‬وحين لم يجب بعثت إليه برسالة ثالثة تقول فيها:
"كي أثبت لك صدق كلامي وأنني لن ابلغ عنك الشرطة لا تحضر بنفسك وابعث بقية المحتويات على عنواني الموجود داخل الحقيبة‪"..‬
‪‬وبعد 19رسالة من هذا النوع استيقظت على جرس الباب يرن في ساعة متأخرة من الليل..
وحين فتحت الباب وجدت حقيبتها على الأرض‪ -‬ بكامل محتوياتها - وبقربها وردة حمراء وعلبة شوكولاته‪!!‬‬‫‫‪
...‬ ماذا نستفيد من هذا‪:‬
انسَ الطرق الرسمية (فنحن شعوب عاطفية واعتقد نحن اهل كذلك)..
وتجاهل المناصب الإدارية (فجميعنا في النهاية بشر )..
ولا ترهبك الأنظمة والتعليمات‪ (‬فالقوانين وضعت لتكسر)..
وجرب مخاطبة مشاعرهم الإنسانية‬‬
‫‫ ‬‬‫‫ ‬‬‫‫

Jul 5, 2009

فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب

 

في يوم من الأيام جلست فتاة مع والدها وإشتكت الابنة لأبيها
مصاعب الحياة وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها وإنها
تود الاستسلام فهي تعبت من القتال والمكابدة والعناء كل يوم ذلك
إنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى فنظر الاب لبنته ومن
ثم اصطحبها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا... ملأ ثلاثة أواني
بالماء ووضعها على النار سرعان ما أخذ الماء يغلي في
الأواني الثلاثة وضع الأب في الإناء الأول جزراً وفي الثاني
بيضة ووضع بعض حبات القهوة والمطحونة (البن) في الإناء
الثالث وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما نفذ صبر الفتاة ،
وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها إنتظر الأب بضع دقائق ..
ثم أطفأ النار ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء وأخذ البيضة
ووضعها في وعاء ثان وأخذ القهوه المغليه ووضعها في وعاء
ثالث ثم نظر إلى ابنته وقال : يا عزيزتي ، ماذا ترين؟ !!!
اجابت الفتاة: جزر وبيضة وبن ولكنه طلب منها أن تتحسس
الجزر فلاحظت أنه صارطريا ورخوا ثم طلب منها أن تنزع
قشرة البيضة فلاحظت أن البيضة باتت صلبة من الداخل
ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة فابتسمت الفتاة
عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية واللذيذة
سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟
فقال : إعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن
واجه الخصم نفسه ، وهو المياه المغلية لكن كلا منها
تفاعل معها على نحو مختلف لقد كان الجزر قويا وصلبا
ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف بعد تعرضه للمياة المغلية
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي
لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه
المغلية.
أما القهوة المطحونه فقد كان رد فعلها فريد...
إذ أنها تمكنت من تغيير الماء المغلي نفسه وحولته إلى قهوة
لذيذة وماذا عنك ؟؟؟؟؟؟؟
هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة.. ولكنها عندما تتعرض للألم
والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها ؟
أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو واللين.. ولكنه إذا ما واجه
مشاكل الحياه يصبح قويا وصلبا ؟ قد تبدو قشرتك لا تزال كما
هي .. ولكنك تغيرت من الداخل .. فبات قلبك قاسيا ومفعما
بالمرارة ...
أم أنك مثل حبة البن.. الذي واجه الماء الساخن.. وهومصدر
الألم.. ولكنه استطاع ان يحول الماء ألى قهوة طيبة المذاق ؟
فإذا كنت مثل البن المطحون فإنك تجعلين الأشياء من حولك
أفضل مهما بلغت قساوة ظروفك ؟؟؟؟
فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب فهل أنت جزرة أم
بيضة أم حبة قهوة ؟؟؟

لعبة

 

قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه .!!
وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ). , العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا ......
عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.
بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل. بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت .
سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون, بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة .
قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم .
القارئ الكريم ,,,
ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه!! وكما يقال : الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل ، بل أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل !!
إن فضل العفو عن الآخرين وحبهم .. هو أن يغفر الله لنا ، ويحب الآخرون " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " (النور : 22 )
قال الله تعالى :
"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"
10 – سورة الحشر

Jun 28, 2009

من يستطيع أن يخرج الدجاجة من الزجاجة ?

 

 

يقول معلم وهو معلم للغة العربية في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب  أمام اثنين من
رجال التوجيه لدى الوزارة الذين حضروا لتقييمي
وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !!
وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً :
يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ؟؟!
وماكاد هذاالطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام وأصبحوا كأنهم حزب معارضة !!
فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا …. !!
سكت المعلم قليلاً ثم قال :
حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة !!
فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان
رسم هذا المعلم على اللوح – السبورة
زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :
من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!
بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!!!!

فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،
وكذلك الموجهان فقد انسجما مع اللغز ^^
وحاولا حله ولكن بائت كل المحاولات بالفشل ؟!!
فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :
يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة الا بكسر الزجاجة اوقتل الدجاجة ،،
فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،
فقال الطالب متهكماً :
إذا يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجةأن يخرجها كما أدخلها ،،،
ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً !!
فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول : صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة !!
من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها

كذلك انتم !!

وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ..
فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،
كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة !!

يقول المعلم : انتهت الحصة وقد أعجب بي الموجهان كثيراً !!
وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها .. بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً !!

هذه هي قصة ذلك المعلم،،
الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

Jun 9, 2009

هل تستطيع أن ترسم بسمة؟

 

تقول إحدى الكاتبات :

رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً

" كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية

تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير

فمرت على سيدة تبكي

توقفت أمامها لحظة تتأملها

فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها

فما كان من هذه الطفلة

إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها

ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة

وانصرفت عنها

حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل

وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .

** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة

((( آسفة ... حقك علي!!! )))

*** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها

الجالس في المطعم مهموم حزين !!!

فلما قرأها ابتسم

وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً

مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!

***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره

فخرج من المطعم

ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه

وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!

*** تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات

فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً

ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة

و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم

ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا

جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم )

لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل

متهللة الوجه

وابتسامة رائعة

تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! "

******************

يقول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه :

<< تبسمك في وجه أخيك صدقة >>

ما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة الرااااااائعة

ماذا لو حاولنا رسم ابتسامة من القلب على وجه مهموم

لو حاولنا رسم بسمة بكلمة طيبة

بلمسة حانية على كتف أم مجهدة ... أب مستهلك

بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن

بصدقة قليلة لمتحاج لا يجد ثمن رغيف الخبز

بهدية بسيطة لمريض حبسه المرض

برفع سماعة الهاتف للسؤال عن رحمك

الذي لم تسأل عنهم منذ العيد

بالمسح على رأس يتيم وجد نفسه كفرخ طير في مهب الريح

هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم البسمة على وجوه الآخرين

فقط لو خرجنا من أحزاننا ورسمنا البسمة على شغاف قلوبنا

لو تذكرنا نعم الله تعالى التي أنعم بها علينا ..

لو لم نسخط على ما فاتنا من حظوظ

لو رسمت بسمة على وجهك فسترى الدنيا مشرقة

(( كن جميلاً ترى الوجود جميلاً ))

Diana MagaZine

May 4, 2009

نعمة الماء

انظروا اهذه المرأة من اين تشرب الماء،

ونحن نسرف في مابين أيدينا وما يجب أن يكون لأولادنا من بعدنا،

فلا تبذروا واحذروا المستقبل بدون ماء نقي للشرب .

water_women 1

Apr 22, 2009

بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي





ُأطرق رأسه قليلا ثم قال
بعد 21 سنة من زواجي وجدت بريقاً جديداً من الحب
قبل فترةٍ بدأت أخرج مع امرأةٍ غير زوجتي
ولقد كانت الفكرة من اقتراح زوجتي حيث بادرتني بقولها أعلم جيداً كم تحبها

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19
سنة ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية والسعي لتأمين حياةٍ كريمة ٍ ووجود 3 أطفال
والمسؤوليات اليومية المتراكمة جعلتني لا أزورها إلا نادرا
في يوم من الايام اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء فسألتني هل أنت بخير ؟
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق جدا من ذلك
فقلت لها نعم أنا بصحة ممتازة ولكني أريد أن أقضي بعض الوقت معك يا أمي
قالت نحن فقط ؟ فكرت قليلاً ثم قالت أحب ذلك كثيرا
في يوم الخميس وبعد انتهاء العمل مررت بها لكي اصطحبها حيث كنت مضطربا قليلاً
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة بعض الشئ
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته
ابتسمت أمي كملاك وقالت قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني والجميع فرح لذلك
ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة
كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير
أجبتها حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء ارتاحي أنت يا أماه
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي ولكن قصص قديمة و قصص
جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت
أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ولكن على حسابي
فقبلت يدها وودعتها
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية
حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي
حيث اكتشفت انها حجزت بعد ذلك العشاء طاولة لشخصين مع ملاحظة
مكتوبة بخط امي تقول
دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة
المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك لأنك مهما حاولت فلن تعرف ابداً
ما معنى تلك الليلة التي تناولنا فيها العشاء سويا بالنسبة لي
أحبك يا ولدي
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه
فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل
اخي الحبيب, اختي الغالية
جاء احدهم و سأل عبدالله بن عمر وقال
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟
فأجابه ابن عمر
ولا بطلقة واحدة حين ولادتك
انت تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت
وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة

Apr 7, 2009

المعلمة - قصة حقيقية

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.
أهلاَ وسهلاَ بالزائرين الكرام وأرجو أن تجدوا المتعة والفائدة معنا

My Slideshows