Jul 23, 2009

تمارين "الاسترخاء والاستطالة" تحمي من آلام الظهر

 

 

سلزينغن – تساعد تمارين الاسترخاء والاستطالة لفترة قصيرة على التخلص من آلام الظهر التي تطرأ نتيجة قيادة السيارة لفترات طويلة أثناء العطلات.
وتؤكد حركة "صحة الظهر" في مدينة سلزينغن الواقعة في شمال ألمانيا أن فترات التوقف والراحة الفعالة تمثل أفضل حماية ممكنة ضد حالات الشد العضلي.
وعلى الرغم من ضرورة أخذ قسط من الراحة والتوقف عن القيادة بعد ساعتين على أقصى تقدير، إلا أن الكثير من الأشخاص يجلسون لفترات أطول أمام عجلة القيادة ، حيث يزداد الإجهاد على الجهاز العضلي بشكل مفرط بعد قيادة السيارة لمدة أربع ساعات على أقصى تقدير نتيجة للتحميل على جانب واحد فقط.
علاوة على ذلك فإن التركيز العالي أثناء القيادة في حالة وجود كثافة مرورية يزيد من حدة التوتر الداخلي ويضاعف من الشد العضلي. أضف إلى ذلك بأن هذه الأمور طبقا لحركة صحة الظهر تؤدي إلى تشنج العضلات.
أما أكثر العضلات عرضة للخطر أثناء فترات القيادة الطويلة فهي عضلات الذراعين والساقين ومنطقة العنق والكتف والعضلات الداعمة لمنطقة الفقرات القطنية بأسفل العمود الفقري. وتنصح حركة "صحة الظهر" بأخذ قسط من الراحة والتوقف عن القيادة كل ساعتين بغرض إعادة تنشيط الجهاز العضلي مرة أخرى، وذلك عن طريق جلوس السائق معتدلا في السيارة وفرد الذراعين للأمام، ووضع كفيه باتجاه عجلة القيادة من الداخل ثم يضغط للخارج. وفي هذا التمرين يستمر السائق في شد العضلات لمدة عشر ثوان، ثم يقوم بإرخائها مرة أخرى.
أما في التمرين الثاني فيقوم السائق بوضع اليدين على الركبة من الخارج ويحاول ضغط الساقين للخارج ، دون حدوث تغيير في وضع الجلوس وخلال هذا التمرين أيضاً يتم القيام بشد العضلات لمدة عشر ثوان ثم إرخائها بعد ذلك.
وبالنسبة للتمرين الثالث فيجلس السائق معتدلا ويمسك المقعد بيديه من أسفل ويحاول جذب نفسه في اتجاه المقعد، وفي تلك الأثناء أيضا يتم شد العضلات لمدة عشر ثوان ثم إرخائها مرة أخرى، وبعد ذلك يحاول السائق دفع نفسه من المقعد عن طريق الضغط للخارج لمدة عشر ثوان.
وفي التمرين الرابع يجلس السائق بحيث يكون الجزء العلوي من الجسم معتدلا ، ثم يقوم بتشبيك اليدين خلف الرأس ثم يضغط برأسه في اتجاه اليدين ، دون حدوث تغيير في وضع الجلوس.
ويستمر على هذا الوضع لمدة عشر ثوان ثم يقوم السائق بعد ذلك بإرخاء العضلات مرة أخرى. وعقب الانتهاء من التمرين الرابع تنصح حركة "صحة الظهر" بالمشي بضع خطوات وذلك قبل مواصلة المرحلة التالية من الرحلة

Jul 21, 2009

الملح ينشط ضغط الدم!

 

ضغط الدم هو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالنوبة القلبية

 

واشنطن -لا تساهم المأكولات التي تحتوي على كمية زائدة من الملح بالإصابة بارتفاع ضغط الدم فقط بل تضعف فاعلية الأدوية الخاصة بضبط هذا المرض.
وقال الدكتور دافيد كالوم، أستاذ في الطب بجامعة ألاباما في بيرمنغهام وعضو فريق أعدّ دراسة نشرتها مجلة " ارتفاع ضغط الدم" لموقع هلث داي نيوز " إن المثير في هذه الدراسة هو النتائج التي توصلت إليها بخصوص ارتفاع ضغط الدم".
وأضاف كالوم إن الهدف من الدراسة كان إجراء تقييم لحالة 12 مريضاً يعانون من الارتفاع في ضغط الدم لا يمكن السيطرة عليه إلاّ بواسطة 3 أدوية.
وقال "إن أي شخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم سوف يستفيد بكل تأكيد من تناول مأكولات تحتوي على كمية منخفضة من الملح"،مشيراً إلى أن الارتفاع في ضغط الدم هو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالنوبة القلبية والجلطة الدماغية والأمراض القلبية الوعائية.
وكان نصف الذين شملتهم الدراسة من السود الأميركيين، والتي تشير إحصاءات إلى تفشي هذا المرض بينهم أكثر من غيرهم في الولايات المتحدة، وكان هؤلاء يتناولون ثلاثة أنواع من الأدوية لضبط ارتفاع ضغط الدم لديهم.
وطلب من نصف هؤلاء خلال الدراسة تناول أطعمة تحتوي على نصف ملعقة صغيرة من الملح،ومن النصف الآخر ملعقتين ونصف صغيرتين من الملح مع الطلب منهم الاستمرار بتناول أدويتهم كالمعتاد لمعرفة تأثير ذلك عليهم.
وتبين أن الذين تناولوا أطعمة فيها ملعقة صغيرة من الملح انخفضت درجة ضغطهم بمعدل 22.7 درجة عند فحص ضغط الدم الانقباضي و 9.1 درجة عند قياس ضغط الدم الانبساطي .
ودعا كالوم الأميركيين إلى التخفيف من تناول الأطعمة الصناعية بسبب احتوائها على نسبة عالية من الملح، مضيفاً " أطلب منهم دائماً " المرضى" النظر بملصق المعلومات عن الاطعمة الجاهزة قبل شرائها"، مضيفاً "إن معظم هذه الأطعمة تحتوي على كمية كبيرة من الملح... من دون أن نعرف ذلك"، مضيفاً " إن الملح موجود حتى في المثلجات ".

Jul 19, 2009

مخاوف من انتقال «اتش 3 إن 8» إلى البشر

 

بدأت تساور العلماء مخاوف من تحور «أنفلونزا الكلاب» أو ما يعرف بفيروس «إتش 3 إن 8»، ليصبح قادرا على اصابة البشر أو أن يتحد مع انفلونزا الطيور أو الخنازير ليتسبب في وباء جديد أكثر خطورة من أوبئة الانفلونزا الحالية.

وجاء الإعلان عن المرض من خلال إحدى شركات الدواء الأميركية بعد أن أعلنت وزارة الزراعة الأميركية مصادقتها على أول عقار معالج للفيروس، مشيرة إلى أن «أول ظهور لانفلونزا الكلاب منذ خمس سنوات وأنه ربما يكون قد انتقل من الخيول إلى الكلاب دون أن تحدث أي إصابة للبشر حتى الآن».

وحسب تقرير نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية، فإن «ثمة مخاوف من أن تنتقل الإصابة بالفيروس إلى الإنسان»، مشيرة إلى أن «المرض لا يزال ينتقل بصورة محدودة منذ ظهوره في أميركا بين الكلاب الأليفة، وأنه يظهر على صورة سعال والتهاب رئوي يتسبب في هلاك جميع أنواع سلالات الكلاب بما فيها كلاب الصيد، وأنه ينتقل بواسطة الكلاب التي تقوم بحك أنوفها في الشوارع أو تتقاسم شرب المياه مع غيرها من الكلاب».

وكان أخطر ما نشرته «نيوزويك» أن «فريق العلماء الأميركيين اكتشفوا أن البشر قد يحملون هذا الفيروس على ملابسهم». وأضافت أنه ما يزيد المخاوف من انتقال الفيروس إلى البشر أن «فيروس (إتش 3 إن 8) يتحول خمس مرات كي يسمح له بالانتقال إلى الكلاب من الخيول، وإذا ما حدث له تحول أو تحولان آخران، فإنه قد يصبح غاية في الخطورة على الانسان».

وتأتي المخاوف في وقت أشار فيه تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية إلى أن انتشار وباء الكلاب في شمال الصين دفع بكين للقضاء على 37 ألف كلب في الشهر الماضي بعد أن أدى لوفاة 13 شخصاً منذ مطلع العام الحالي». وتتشابه أعراض المرض مع أعراض الأنفلونزا العادية ومنها الحمى والصداع والتعب، ثم تتطور لأعراض تماثل ما يظهر جراء إصابة الجهاز التنفسي والجهاز المعدي المعوي أو الجهاز العصبي المركزي الذي لاحقا ما يتطور ليصيب بالشلل».

وتوقع العلماء أن هذا النوع من الأنفلونزا قد تسبب بوباء بشري إما في عام 1889 أو عام 1900، إلا أن الملفت للنظر أن دراسة أجريت في عام 1997 أثبتت أن عدوى «أنفلونزا الكلاب» أصابت ربع عدد الطيور الموجودة في العالم».

Jul 15, 2009

مخاطر التوقف عن ممارسة الرياضة

 

اعتدال سلامه من برلين: عندما اعتزل لاعب التنس المشهور الالماني بوريس بيكر ممارسة الرياضية التي بدأها وعمره ست سنوات واصبحت مهنته ولم يبلغ بعد ال18 من العمر، اعلن ان ذلك لن يمنعه من اللعب لكن خارج نطاق المبارزات الدولية والمحلية. وقرر بعده  اللعب ضد منافسين له بين الحين والاخر في مناسبات خيرية بهدف الحفاظ على لياقته والجسدية. وسلكت اللاعبة  الالمانية ستافي غراف ايضا نفس المسلك وتمارس الرياضة حسب تصريحاتها بشكل منتظم من اجل الحفاظ على لياقتها وصحتها وقلبها، فهذا مهم جدا.
وهذه صحيح بعد التجارب التي اثبتت مقولة ان توقف الرياضيين او من يمارس رياضة محددة بشكل منتظم ولسنوات طويلة عن الرياضة وبشكل مفاجئ يشكل خطرا على حياتهم، عدا ذلك فالامثال كثيرة، منها وفاة المجري دوناي كارولي حامل الميدالية البرونزية في رفع الاثقال بسبب جلطة قلبية المت به وكان في الخمسين من عمره، بعد توقفه عن مزاولة الرياضة تماما.
وكانت مخاطر تعرض الرياضيين السابقين وتوقفوا تماما عن ممارسة اي نوع من الرياضة، تعرضهم لامراض القلب والدورة الدموية، هي مضمون دراسة وضعتها احدى مؤسسات الرعاية الصحية في برلين بالاشتراك مع مجموعة من اطباء القلب.
بحسب الدراسة فان التوقف المفاجئ للرياضي عن نشاطه الرياضي المكثف والشديد يعني تحول البطين الايسر من عضلة قوية لضخ الدم الى عضلة ضعيفة وقليلة الحركة. وتؤدي هذه الحالة بالطبع الى زيادة مخاطر اضطراب النبض وتبدأ مع ذلك مشاكل القلب والدورة الدموية. ولا يجب ان ينسى الرياضي هنا التأثير النفسي الكبير للتحول من حياة نشطة يوميا الى حالة من الخمول، ودليل على ذلك ان معدل تعاطي الرياضيين الذين كانوا من المشاهير واصبحوا على قائمة " الرياضيين السابقين" للمخدرات مرتفع. فعلى سبيل المثال فان تعاطي الكوكايين يمكن ان يؤدي الى سرعة نبض القلب والى قلة تدفق الدم الى العضلات القلبية والى حدوث الجلطات القلبية عند الشباب ايضا.
واعتمدت الدراسة على امثلة كثيرة منها لاعب الكرة الارجنتيني مارادونا الذي انصرف لسنوات لتعاطي المخدرات ويقال اليوم انه اصبح نظيفا منها. لكن تقارير طبية تشير الى ان كفاءة ضخ البطين الايسر عند مارادونا ما عادت تشكل سوى 20 في المائة من قدراتها السابقة.
وتتزايد مخاطر الاصابة بامراض القلب والدورة الدموية عند الرياضيين السابقيين مع مرور الزمن. ويحدث هذا عندما ينخفض نشاط الجسد ، وتتغير عادات التغذية وتترافق هذا التغييرات بالتغيرات الهورمونية ، اذ تؤيد هذا التغيرات مجتمعة الى تراكم الشحم في اجزءا غير محبذة في الجسم، اي في القلب وعلى جدار الشرايين.
وحينما يقرر لاعب كرة قدم متقاعد مثلا ان يواصل نشاطه الرياضي وان يتحول الى مدرب فانه يضيف عامل التوتر الى عوامل المجازفة باصابته بامراض القلب والدورة ا لدموية، وتكشف فحوصات ضغط الدم والنبض عند هؤلاء لدى ممارستهم التدريب ، على المدى الطويل، بان الضغط يرتفع اثناء سير المباراة الى اقصاه وهذا يعرض المدرب الى ا ضطراب نبض البطين الايسر. ويعجز العديد من المدربين عن مواصلة مواجهة متاعب التدريب النفسية من دون سجائر او كوكايين كما كان الحال مع المدرب الالماني كريستوف دوام الذي ابعد لبعض سنوات عن كرة القدم بعد انفضاح امره عام 2000.
وتؤكد الدراسة ان الرياضيين السابقين لا يستفيدون كثيرا من نشاطهم الرياضي المكثف السابق لان منافع التدريب الرياضي السابق يمكن ان تزول بعد اشهر قليلة من الاعتزال من دون ان تترك اثارا ايجابية. لذا تنصح برعاية الرياضيين، حال دخولهم اول سنوات التقاعد الرياضي ومساعدتهم على التراجع التدريجي عن النشاط فهذا مهم جدا ايضا للرياضيين. اي اقناع الرياضي باعتماد مفهوم Detrainingوالركون الى الفحوصات الطبية المنتظمة للحافظ على قلبة ودورته الدموية وبالتالي حياته.

أهلاَ وسهلاَ بالزائرين الكرام وأرجو أن تجدوا المتعة والفائدة معنا

My Slideshows